Actualité

Graphic Novels Take Centre Stage at the 18th Edition

من الشريط المرسوم إلى فن الشارع

الإسباني "فرناندو مونتيرو" فن الشارع كان أفضل تسويقا لأعمالي

أشار الفنان فرناندو مونتيرو" أنه اعتاد السفر في أرجاء إسبانيا للنشر الذاتي لقصصه المصورة وبيعها في المعارض، حيث نجح في إحدى المرات، ببيع نحو 800 نسخة خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة عندما كان صغيرا وهو ما اعتبره شيئا جنوني في ذلك الوقت، وفي سن السابعة عشر، أكتشف فن الشارع، حينها، انتقل للدراسة في مدريد والتقى بفناني الجرافيك، ولأنه يعاني من حساسية تجاه الشمس، اقتنع بالفكرة، وجرب الرسم ليلا على حد تعبيره. معتبرا أن الرسم في الشوارع، كان أفضل تسويق لأعماله لأن الجميع يستطيع رؤيتها مباشرة، بدلا من إبقائها في البيوت أو في أماكن أخر، أما عن هذا الفن بإسبانيا، فأكد أنه كان مهتما بالجانب السياسي والقصص، بعيدا عن وسائل الإعلام التقليدية وأكد أن الأمر لا يقتصر على التعلم فقط، بل يتعداه إلى التعليم ونقل الخبرات للآخرين، وفي حديثه عن " غاتا كاتانا" فاعتبرها شاعرة ومغنية كانت ملهمة وأيقونة كما أشار، جمعتهما صداقة وتعاون فني أثمر عن كتاب، حقق مبيعات واسعة حول العالم.

أما عن التعاون الفني في هذا المجال، وما يجب الالتزام به، فقال، أنه يجب على الفنان التواضع والاستماع لرغبات الطرف الآخر، لتحقيق أفضل النتائج، وهي من بين الأسباب التي تحقق النجاح في التعاون بين الفنانين.

أما في حديثه عن الذكاء الاصطناعي، فيرى أنه يفتقر إلى الروح والأصالة، ويقدم أعمالا متوسطة الجودة، لهذا وعن نفسه كفنان في هذا المجال، فيرى، أن القيمة الحقيقية، تكمن في الجهد البشري والتعلم والتعبير الفني الصادق، مؤكدا أنه طالما يوجد أطفال يرسمون، فسيبقى هناك أمل مستمر في الفن.