Actualité

Graphic Novels Take Centre Stage at the 18th Edition

الشريط المصور المتحرك والمدبلج

الانتقال من النسخة الورقية للمتحركة

من أجل الوقوف، على الشريط المرسوم، وكيف يمكن أن يكون أداة لتعلم اللغة الأمازيغية، نشطت كل من التونسية " ندى دقدوق" و "عمر ساحلي"، محاضرة، للحديث عن المشروع الذي سطره معا، ابتداء من الطبعة الماضية، وتقديم" يزا" كدراسة لهذا الموضوع، وهو الاشتغال على النسخة الورقية، وكيف يمكن لها أن تتحول إلى دعامة جديدة قائمة على الحركة والصوت.

وقالت الفنانة التونسية " ندى دقدوق" خلال هذه المحاضرة، انها تهتم كثيرا بالطفل وهو ما تسعى عليه دائما، حينما يبدأ في المراحل الأولى من القراءة، بمختلف اللغات، سواء اللغة الفرنسية أو العربية، وكل ما يتعلق بالأسئلة، التي قد يطرحها الطفل، خلال هذه المرحلة من حياته، وكدا كل ما يتعلق بالمواضيع الاجتماعية. كما رجعت في حديثها إلى مؤلفها " ليزا" الذي شاركت به خلال الطبعة الأخيرة من المهرجان سنة 2025، وكدا المشروع الذي تشتغل عليها حاليا مع " عمر ساحلي" هو تحويل هذا المؤلف إلى متحرك، للحديث عن ما تقدمه هذه الشخصيات للطفل وما تحمله من قيم، وهذا يدحل في ما سمي ب " amwalsel" أو اسمع للشريط المرسوم، من خلال تقديم العديد من الفيديوهات من أجل تعلم لغة مهما كانت، مع منشطة، وهذا بالاشتغال على مؤلف " ليزا" من خلال فيديوهات قصيرة.

كما تطرق السيد "عمر ساحلي" إلى هذا المشروع، رفقة التونسية "ندى دقدوق" الذي يحاول رفقتها، التنقل إلى دعامة أخرى في الشريط المرسوم، ولا يبق الأمر متوقف فقط، عند النسخة الورقية، وكانت الانطلاقة من أربع صفحات كبداية، وهذا بالعمل على إعطاء صوتا للشخصيات الموجودة، ومن كانت البداية، بالجمع بين الموسيقى والصوت وأصوات المحيط، كما عرج خلال حديثه عن أهم المحطات وكدا الإكراهات كما عبر عنها، التي يمكن أن يتلقاها من يشتغل على هكذا مشروع، وكدا الكثير من التفاصيل، التي يجب المرور عليها، من أجل تحقيق هذا الهدف. وهو ما عبر عنه في ملخص حديثه بالهوية الموسيقية للشخصية الكرتونية.

ختتمت بعدها محاضرتها، بأهم المعايير التي يستخدمها الفنان الياباني، في رسوم المانغا، منها المحاكاة الصوتية، و الخلفيات النعبيرية، وكدا الكلام المتنوع، على حد تعبيرها.