استعرض، الفنان "لزهري لبتر" اليوم، ضمن فعاليات مهرجان الشريط المرسوم، سيرة الفنان الراحل " الطيب أعراب، شخصية فنية، قدمت الكثير في الشريط المرسوم والكاريكاتير، حيث قدم للحضور، الكثير من المحطات المهمة، في سيرة الفنان، التي سمحت له بولوج هذا الفن، بدءا من ولادته بمدينة وهران وحياة الطفولة و المراهقة، ثم اشتغاله في جريدة الجمهورية باللغة الفرنسية بعدما اشتغل في الكثير الأعمال لكسب المال من أجل عائلته، إلى أن وافته المنية سنة 2025. معتبرا أن المرحلة، التي عاش فيها الفنان، خلال المراهقة، كانت محطة مهمة، وهي فترة الخمسينات والستينات أين كان هذا الفن محبوبا، ومنه كانت بدايته في هذا الفن، في جريدة الجمهورية ضمن ركن يهتم بالفنان، حيث أرسل، إلى الجريدة بعض من أعماله، ومنه كانت بدايته في الجريدة، اشتغل بعدها على الكثير من الرسومات، على غرار صور لكاتب ياسين وإسياخم والعديد من الرسومات في عديد المجالات، قام بعدها بالعديد من التربصات، ولقي الكثير من التشجيع من المحيط على غرار الكاتب ياسين، إلى أن أصبح من أكبر الفنانين في مجال الشريط المرسوم بالجزائر وترك إرثا كبيرا بعد رحيله. كما استعرض الكثير من الرسومات التي قدمها خلال مشواره، وسيرته الفنية، في الكثير من المجالات التي استلهمته وعالجها على طريقته، على غرار مجزرة صبرة وشتيلا، وتعريب جريدة الجمهورية وغيرها.
كما كانت المناسبة لأخته فتيحة، للحديث عن هذا التكريم، والذي اعتبرته محطة أثرت فيها كثيرا، وهو ما شجعها رفقة زوجة أخيها سابقا، لمحاولة عودة ما قدمه الفنان للجزائر، وهو ما كان يتنماه دائما، مؤكدة أن الطريق طويلا لتحقيق هذا، وهي اليوم في نصف الطريق لتحقيق هذا، ورغم أن الأمر صعبا كما قالت، غير أنه بالدعم، سوف يتحقق هذا مستقبلا، مؤكدة أن روح أخيها هنا بالجزائر، بالرغم أنه مدفون هناك بفرنسا، على حد تعبيرها، كما تقدمت بكل الشكر للوزيرة مليكة بن دودة، وكدا لمحافظ المهرجان السيد سليم براهيمي، على كل المجهودات التي تقدم من أجل إنجاح هذه التظاهرة.
كما تطرق السيد "عمر ساحلي" إلى هذا المشروع، رفقة التونسية "ندى دقدوق" الذي يحاول رفقتها، التنقل إلى دعامة أخرى في الشريط المرسوم، ولا يبق الأمر متوقف فقط، عند النسخة الورقية، وكانت الانطلاقة من أربع صفحات كبداية، وهذا بالعمل على إعطاء صوتا للشخصيات الموجودة، ومن كانت البداية، بالجمع بين الموسيقى والصوت وأصوات المحيط، كما عرج خلال حديثه عن أهم المحطات وكدا الإكراهات كما عبر عنها، التي يمكن أن يتلقاها من يشتغل على هكذا مشروع، وكدا الكثير من التفاصيل، التي يجب المرور عليها، من أجل تحقيق هذا الهدف. وهو ما عبر عنه في ملخص حديثه بالهوية الموسيقية للشخصية الكرتونية.
ختتمت بعدها محاضرتها، بأهم المعايير التي يستخدمها الفنان الياباني، في رسوم المانغا، منها المحاكاة الصوتية، و الخلفيات النعبيرية، وكدا الكلام المتنوع، على حد تعبيرها.