Actualité

Graphic Novels Take Centre Stage at the 18th Edition

الرواية المصورة بجمهورية الكونغو.....

إرث يلامس 100 سنة من التواجد

نشط "جريمي انزنجي" القادم من جمهورية الكونغو الديموقراطية، محاضرة يوم 4 أكتوبر 2026 ضمن المهرجان الدولي للشريط المرسوم، تحدث فيها بالتفصيل، أهم عن المحطات التي مر بها فن الشريط المرسوم ببلده، وكدا مسيرته في هذا العالم، مذكرا أنها المشاركة السادسة له في المهرجان الدولي للشريط المرسوم بالجزائر.

أما عن البداية الفعلية في هذا الفن فكانت، سنة 2003، لما وضف في وكالة للإعلانات كرسام لوحات سيناريو، ومنه المشاركة في العديد من الأعمال، حيث اكتشفه الجمهور. مؤكدا أن القصة المصورة الكونغولية مهمة جدا ومؤثرة للغاية في إفريقيا السمراء، لأن تاريخها يعود إلى سنوات طويلة، تجاوزت 100 عام من الوجود، متأثرة بالقصص المصورة الفرانكو-بلجيكية، أي موروث الحقبة الاستعمار. وبعد ذلك جاءت فترة الستينيات والسبعينيات، أين عرفت القصة المصورة الكونغولية نهضتها، وفي الثمانينيات، وصلت إلى أوجها مع العديد من المؤلفين، الذين ظهروا نتيجة التعاون مع الاستديوهات الفرانكو-بلجيكية.

أما في حديثه عن علاقة الشباب الشريط المرسوم بالكونغو، فقال أن الشباب اليوم، يفضلون المحتوى البصري والتلفزيوني، مقارنة بالكتب على حد تعبيره، لدا كان من الواجب السعي إلى حيلة لجذبهم، فاشتغل على أسماء المشاهير، كشخصيات في عمله" ميس ديفا"، على غرار" ريانا" "، "ماتر جيمس"، " الفيس بريسلي"، مايكل جاكسون" وغيرهم، وحقق فعلا هذا نجاحا كبيرا. بعد هذا، أنشأ جمعية للمؤلفين، من أجل القدرة على الطباعة التي كانت باهظة الثمن، يساهم كل مؤلف، بقصة مصورة، ثم تطبع بالصين، أين كانت الطباعة أقل تكلفة.

أما عن تعقيدات التوزيع، فأوضح، أنه كان من الواجب الاهتداء إلى أفكار يمكن من خلالها التوزيع، وكانت البداية في المهرجانات بتوزيع الأعمال مجانا، ثم المدارس بإقامة معارض صغيرة خلال أوقات الراحة، ووصل البيع على حد تعبيره إلى 200 قصة مصورة خلال 30 دقيقة.

اختتم بعدها المحاضرة، عن عمله " ماتر جيمس" الذي اشتغل باسمه في أعمالها السابقة على حد تعبيره، مؤكدا، أن بداية التواصل معه بدأت سنة 2019، حينما كان يقيم معرضا بفندق بكنشاسا عن طريق والده، حيث فكر في التحدث عن واقع الكونغو من خلال شخصية "جيمس" و إيصال هذا الواقع للعالم، كتب السيناريو رسم مقترح الغلاف، كبطل خارق.