Actualité

Graphic Novels Take Centre Stage at the 18th Edition

من الشريط المرسوم إلى الرسوم المتحركة.....

بشرى مختاري تنقل تجربتها في هذا المجال....

استعرضت "بشرى مختاري" اليوم، ضمن فعاليات المهرجان الدولي للشريط المرسوم في طبعته 18، مسارها الطويل في عالم الشريط المرسوم ضمن محاضرة وسمت" من الشريط المرسوم إلى الرسوم المتحركة"، وهي الحاصلة على جائزة أفضل ألبوم للشباب في المهرجان الدولي للشريط المرسوم سنة 2016، عن ألبوم مغامرات " زوزو" و حاصلة على شهادة في التحريك ثنائي وثلاثي الأبعاد.

أما عن بدايتها في هذا العالم، فقالت، أنها كانت تحب الرسم مند الصغر، فحينما كانت تشتري لها والدتها القصص كانت تضيف قصة داخل قصة على حد تعبيرها، كما أنها لم تكن قصص الرسوم المصورة (المانجا) شيئا خططت لفعله خصيصا، وحينما تحصلت على شهادة البكالوريا، سجلت من طرف والدتها في دورة رسم، شاركت بعدها في مسابقة للشريط المرسوم " فيبدا"، بالرغم من أن الوقت كان ضيقا ولا تملك لوح رقمي، فقط مجرد أقلام تلوين وورق على حد قولها، إلا أنها شاركت بشخصية " زوزو" وتحصلت على جائزة تشجيعية في الأول من اجل دعهما، بعد ذلك، تلقت اتصال من دار نشر وكانت البداية الفعلية ة الحقيقية، " نشرت الألبوم الأول ل"زوزو"، كان بأقلام التلوين والذي حقق نجاحا كبيرا، جاء الألبوم الثاني، ثم الألبوم الثالث حصلت حينها على الجائزة الكبرى للشباب، توقفت بعدها في مجال التأليف، و انتقلت إلى مجال التحريك.

كما اعتبرت أن القصص المصورة هي وسيلة تجمع بين النص والصور لتوصيل الفكرة، أما التحريك (الأنيميشن) فهو يذهب لأبعد من ذلك، حيث توجد الحركة ولغة الجسد، أرادت من خلاله، توصيل رسائل بلغات مختلفة، كما أنه بالتحريك يمكننا عمل فيلم صامت بدون كلمات، يفهمه الجميع فقط من خلال الحركة والرسومات كما أشارت. أما عن الفرق بين الرسم بثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد فقالت أن، التحريك ثنائي الأبعاد يمنح حرية فنية كبيرة ولا نهائية للرسام، بينما التحريك ثلاثي الأبعاد، يشبه تحريك الدمى المجهزة سلفا داخل البرامج. لذا فهي تفضل ثنائي الأبعاد رغم أنه يتطلب صبرا كبيرا ووقتا طويلا.

كما دعت بشرى مختاري خلال هذه المحاضرة، كل الشباب الذي يريد أن يتمرس في هذا المجال، ضرورة العمل، وكدا السفر خاصة، لأن السفر، يفتح لهم مجالات واسعة، وافاق عالية، وهو ما ساعدها كثيرا في نقل أفكارها، بعدما زارت الكثير من المناطق.