Actualité

Graphic Novels Take Centre Stage at the 18th Edition

تاريخ القصص المصورة التشيكية.. ثراء المحتوى والأسماء

وقف الفنان التشيكي «ماريك روبيك»، خلال محاضرته التي نشطها في اختتام محاضرات اليوم الثالث من المهرجان الدولي للشريط المرسوم في طبعته الـ18، عند تاريخ الشريط المرسوم في التشيك، حيث استعرض بالتفصيل أهم المحطات التي مر بها هذا الفن، سواء من حيث الأسماء أو الفترات، وما عرفه من تطورات كبيرة من حيث المضمون ومواضيع الطرح والمعالجة، والتي غلب عليها الطابع الفكاهي في فترة من الفترات.

كما أكد أن القصص المصورة في التشيك بدأت في القرن العشرين، وقبل هذه المرحلة كان النص فقط، وأسفله الصورة. وكان من أهم الأسماء في تلك الفترة «يوزيف لادا»، الذي اعتبره الأكثر رمزية على الإطلاق في تاريخ الشريط المرسوم بالتشيك، معتبرًا أن «أوندري سيكورا» هو ثاني أشهر رسام ومؤلف قصص مصورة في هذه الفترة، التي شهدت العديد من القصص المصورة والرسومات الفكاهية والكوميدية، سواء كانت قصصًا مصورة صامتة أو مرفقة بالحوارات في بعض الأحيان.

كما عرّج في حديثه عن هذا الفن في التشيك على رسومات «فرانتيشيك بوبورسكي»، وكذا الفنان «أرتوش شينر»، الذي قدم قصة «كوليهراشيك»، والتي عُرفت بكونها تعتمد على القصص المصورة بدون حوار وبدون نصوص، فيما تضمنت بعضها نصوصًا ولكن دون حوارات، بأسلوب مستوحى من الفن الحديث، وهو مختلف تمامًا عن الفنانين الذين سبقت الإشارة إليهم، على حد تعبيره.

كما قدم أعمال «رينيه كلاباتش» من خلال شخصيتي «بونتيا» و«كيكي»، وهي مجلة موجهة للأطفال أكثر من القصص المصورة السابقة، وكلها لوحات تعود إلى عام 1930، بالإضافة إلى الفنان «يان فيشر»، الذي لا يزال مشهورًا إلى حد الساعة في التشيك.

وتطرق كذلك إلى التحول الذي طرأ على بعض محتويات ما يقدم، من الطابع الفكاهي إلى الطابع السوداوي والمغامرة، وهو محتوى مختلف وموجه للمراهقين، ليختم هذه المرحلة بالفنان «بوهوميل كونتشني»، وهي المرحلة التي تمتد إلى سنوات الخمسينيات.

كما استعرض خلال محاضرته المراحل الأخرى، وصولًا إلى المرحلة الحديثة التي مر ويمر بها الشريط المرسوم في التشيك، متوقفًا عند خصائصه ومحتواه ومواضيع المعالجة وأهم الأسماء التي ساهمت في إثراء هذا الفن وتطويره.